نسف الوهية المسيح في توان عدة


مدنة الرد الماحق :

 

نسف الوهية المسيح في توان عدة .

….. 

بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين محمدا صلى الله عليه و سلم و صل و بارك على صحبه الطاهرين و من تبعهم بإحسان الى يوم الدين اما بعد :

فايها القارىء الكريم تمعن معي جيدا في نصوص قليلة تدل دلالة قطعية على على ان المسيح ليس الـــه و بدون إطالة ان شاء الله نبدأ باستحضار النصوص و التعليق على كل نص

على حده !

:

ـ بداية نحن نعلم ان الله يعلم كل شيئ يعلم الغيب و يعلم ما في نفوسنا و ما في الارحام … الفاجعة الكبرى ان يسوع اعترف بأن يوم الساعة لا يعلمها الا الآب فقط اما يسوع فلا يعلمها و ذلك حسب :

( مرقس 13/32).

” أما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد، ولا الملائكة الذين في السماء، ولا الابن، إلا الآب.”
فسبحان الله من فمك ادينك ، يسوع انكر عن نفسه العلم ( بالساعة ) و ذلك في عبارة ” ولا الابن ” و إستتنى العلم ( بالساعة ) للآب فقط و ذلك في عبارة ” إلا الآب. “

ـ نحن نعلم ان الله قادر على كل شييء قادر على الخلق و الرزق و على عباده و مخلوقاته و كل شيئ و الغريب ان يسوع اكد في يوحنا انه لا يقدر ان يدعل من نفسه شيئ !!! و كذلك

ينسب القدرة لله الآب فقط ! فهل يا نصارى تؤمنون بإلـــه عاجز و لا يقدر ؟؟ و كي لا نكذب و لا يقولون اننا ندعي او نكذب فهذا هو النص :

” أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئاً.كما أسمع أدين، ودينونتي عادلة، لأني لا أطلب مشيئتي، بل مشيئة الآب الذي أرسلني” (يوحنا 5/30).

و كذلك في :

(يوحنا 5/19) ” الحق الحق أقول لكم: لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئاً إلا ما ينظر الآب يعمل.لأن مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك” .

ـ ” قال لهم يسوع: متى رفعتم ابن الإنسان فحينئذ تفهمون أني أنا هو، ولست أفعل شيئاً من نفسي، بل أتكلم بهذا كما علّمني أبي. والذي أرسلني هو معي، ولم يتركني الآب وحدي، لأني في كل حين أفعل ما يرضيه ” (يوحنا 8/28).

ـ ” فسألها ما تريدين؟ قالت: أن يجلس ابناي هذان واحد عن يمينك والآخر عن اليسار في ملكوتك. فأجاب يسوع … وأما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي أن أعطيه إلا للذين أعدّ لهم من أبي ” (متَّى 20/20ء22).

لكم التعليق الآب ليس بمتابة الابن !!!

ـ يسوع او المسيح عليه السلام رسول من عند الله و هذا ما اكده في نصه و بداته و بكلامه ، بل عليهم الايمان انه مرسول
” ولكن أسألك من أجل هذه الجماعة، ليؤمنوا بأنك أنت أرسلتني ” (يوحنا11/26).

ـ السيد المسيح عليه السلام ليس إلـــــه بل مجرد نبي مقارنة مع الله و الدليل على ذلك ايضا :
” أخذ الجميع خوف ومجدوا الله قائلين: قد قام فينا نبي عظيم وافتقد الله شعبه” (لوقا 7/13).

ـ بل حتى معجزاته كانت دليل على نبوته فقط و لم تكن دليلا على الالوهية كما سبق و اشرنا اليها في موضوع آخر :
” فلما رأى الناس الآية التي صنعها يسوع قالوا إن هذا هو بالحقيقة النبي الآتي إلى العالم” (يوحنا 6/14).

ـ ” وإذا واحد تقدم وقال له: أيها المعلم الصالح، أي صلاح أعمل لتكون لي الحياة الأبدية؟ فقال له: لماذا تدعوني صالحاً، ليس أحد صالحاً إلا واحد، وهو الله” (متى 19/17).
ها هو الآن ينفي عن نفسه الصلاه قد نقول تواضعا لكن لماذا في الاخير نسب الصلاح لله فقط و قال ” ليس احد صالحا إلا واحد ” يعني الله هو الصالح و ليس يسوع حسب النص ! افلا تعقلون !!!

ـ و لا ننسى ايضا اعتراف يسوع بالوهية الآب فقط و ليس هو و ذلك في سفر يوحنا فهل عمت اعينكم !!
كلم يسوع بهذا، ورفع عينيه نحو السماء وقال: أيها الآب قد أتت الساعة، مجد ابنك ليمجدك ابنك أيضاً، إذ أعطيته سلطاناً على كل جسد ليعطي حياة أبدية لكل من أعطيته، وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته” (يوحنا 17/2ـ3).
لاحظو ماذا قال : أن يعرفوك انت الإله الحقيقي وحدك وحدك وحدك وحدك وحدك و يقول المسيح الذي ارسلته ارسلته ارسلته ارسلته !!!! افمن هذا تقولون ان السيد المسيح إلــــــــــــــه سبحان الله عما يصفون .

ـ و ايضا المسيح عليه السلام كانت اول وصاياه هي :
” إن أول الوصايا هى اسمع يا اسرائيل : الرب إلهنا إله واحد وتحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك ومن كل قدرتك هذه هى الوصية الأولى” (مرقس 12 : 28 – 34 ) .
لاحظ كلمة ” إلهنا ” فهي تعود على ” نحن ” يعني يسوع و مع من كان إلــههم إلــه واحد !!!

ـ الشعب المختار اسرائيل ، اورشليم اعترفت كذلك بأن المسيح نبي من عند الله و ليس إلـــــه بل نبي !
” ولما دخل أورشليم ارتجت المدينة كلها قائلة : من هذا ، فقالت الجموع : هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل “( متَّى 21 : 10ـ11 ) .

ـ ” ولكنكم الآن تطلبون أن تقتلوني وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله ” (يوحنا 8 : 40 ) .
اتعبدون انسان … ! اتعبدون انسان كلمكم بحق سمعه من الله ؟؟؟
كيف هذا هل إلـــهكم يا نصارى انسان !!! و تعبدونه !!!!
فأين هي الالوهية لو كان يسوع انسان !!!
افلا تبصرون !

ـ و إن كان يسوع إلـــه فهل يا ترى تكذبون هذا النص ؟؟
” الله لم يره أحد قط ” ( يوحنا 1 : 18 ) .

ـ إقرأو إقرأو بماذا سوف اختم :
” أبي أعظم مني ” ( يوحنا 14 : 28 ) .

الآب اعظم من الابن فأين التساوي في التالوث و الالوهية ؟؟؟ سبحان الله .

تم و لله الحمد
ـــــــــــــــــــــــــــ

 اقول لقد قال الله تعالى في كتابه العزيز ...

{ مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ۖ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ ۗ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ } سورة لمائدة 75

و في الاخير اقول قولي هذا و استغفر الله العلي العظيم .

بقلم ايوب المغربي

Advertisements

About عآئشه آلصديق (خآدمہ آلقرآن وآلسنہ)

رققي قلبكِ وتفقهي في دينكِ مع المعلمه عآئشه الصديق

Posted on 9 أكتوبر 2013, in Non classé. Bookmark the permalink. 2 تعليقان.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: