هل المسيح هو الله ؟ ( تفنيد نص ” اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ ” )


shobohat

مدونة الرد الماحق

هل المسيح هو الله ؟ ( تفنيد نص ” اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ ” )

 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير المرسلين نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه والسلم وعلى آله وصحابته الغر الميامين ومن أتبعهم بخير و احسان إلى يوم الدين اما بعد :

فبعد سحق و تفنيد استدلال النصارى بالوهية المسيح بواسطة نص ” انا و الآب واحد ” ها قد عدنا لنسف و تفنيد نص آخر يفتخرون به النصارى و يفرحون به الا و هو ” اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ ” و بمشيئة الله سنسحق هذا النص الوهمي و نضربه بعرض الحائط ، بدون أن أطيل عليك أيها القارئ الكريم نبدأ بسياق النص :

الكتاب المقدس ـ العهد الجديد
إنجيل يوحنا
الفصل / الأصحاح الرابع عشر

1 لا تضطرب قلوبكم. أنتم تؤمنون بالله فآمنوا بي
2 في بيت أبي منازل كثيرة، وإلا فإني كنت قد قلت لكم. أنا أمضي لأعد لكم مكانا
3 وإن مضيت وأعددت لكم مكانا آتي أيضا وآخذكم إلي، حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضا
4 وتعلمون حيث أنا أذهب وتعلمون الطريق
5 قال له توما: يا سيد، لسنا نعلم أين تذهب، فكيف نقدر أن نعرف الطريق
6 قال له يسوع: أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي
7 لو كنتم قد عرفتموني لعرفتم أبي أيضا. ومن الآن تعرفونه وقد رأيتموه
8 قال له فيلبس: يا سيد، أرنا الآب وكفانا
9 قال له يسوع: أنا معكم زمانا هذه مدته ولم تعرفني يا فيلبس الذي رآني فقد رأى الآب، فكيف تقول أنت: أرنا الآب

ـ بداية أشير إلى ان المسيح مستحيل أن يكون إلـــه من سابع المستحيلات و قد نسفنا الوهيته في نصوص جلية واضحة ( انقر هنا )

لكن في هذا النص و بسياقه في نصوص التي قبله و بعده سنجد ان المسيح عليه السلام كان يشرح و يخبر تلامذته ان اتباع شريعته ( المسيح ) و دينه و تعاليمه هو المنجي الى طريق الله و رضاه و ملكوته و جنته . و هنا الفهم الاعوج للنصارى لهته النصوص فمتى سنضل نعملمكم كتابكم كذا و كذا !!! افلا تشعرون !

زيادة على ذلك فهذا نص إذا إعتبرتموه دليل على الالوهية فهذا تجديف لأن الآب لا يرى الله لا يرى في الكتاب المقدس و الدليل على ذلك

الكتاب المقدس ـ العهد الجديد
إنجيل يوحنا
الفصل / الأصحاح الأول
18 الله لم يره أحد قط . الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبر

والدليل التاني :

الكتاب المقدس ـ العهد الجديد
رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس
16 الذي وحده له عدم الموت، ساكنا في نور لا يدنى منه، الذي لم يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه، الذي له الكرامة والقدرة الأبدية.

ازيد على كلامي أن الاستدلال بمثل هته النصوص التي اكدها المسيح في ضرب الامثلة هو استدلال ضعيف هزيل و منحظ لأن مثل هذا الاستدلال يجعل التأويل قائم من اهل التتليث … بحيث ان المسيح في عبارة ” الذي رآني فقد رآى الآب ” يعني بها بالضبط الافعال و التعاليم و التشريعات يعني ببساطة أنه من رأى هذه الأفعال التي أظهرها فقد رأى أفعال أبي ، مما نقول هذا كلام مجازي منطقي و ذلك بجمع بعض النصوص التي تؤكد كلامنا هذا :

مثلاً في إنجيل لوقا 10 : 16
يقول المسيح لتلاميذه السبعين الذين أرسلهم اثنين اثنين إلى البلاد للتبشير: ” اَلَّذِي يَسْمَعُ مِنْكُمْ يَسْمَعُ مِنِّي ، وَالَّذِي يُرْذِلُكُمْ يُرْذِلُنِي ” . ( ترجمة فاندايك )

وأيضا في إنجيل متى 10 : 40
أن المسيح قال لتلاميذه : ” مَنْ يَقْبَلُكُمْ يَقْبَلُنِي ، وَمَنْ يَقْبَلُنِي يَقْبَلُ الَّذِي أَرْسَلَنِي” .

كذلك إنجيل لوقا 9 : 48
” مَنْ قَبِلَ هَذَا الْوَلَدَ بِاسْمِي يَقْبَلُنِي ، وَمَنْ قَبِلَنِي يَقْبَلُ الَّذِي أَرْسَلَنِي

ـــــــــــــــ

خلاصة :

المسيح ليس و الله طبقا لما جاء في هذا النص كما بينا سابقا …

قال الله تعالى : ” { قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} ” البقرة 111

ـــــــــــــــ

 

تم و لله الحمد

بقلم أيوب المغربي

Advertisements

About عآئشه آلصديق (خآدمہ آلقرآن وآلسنہ)

رققي قلبكِ وتفقهي في دينكِ مع المعلمه عآئشه الصديق

Posted on 3 نوفمبر 2013, in Non classé. Bookmark the permalink. أضف تعليق.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: