الرد على شبهة ” وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا …”


مدونة الرد الماحق

 

 

 

الرد على شبهة ” وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا …”

 

 

بسم الله الرحمن الرحميم والصلاة والسلام على اشرف سيد المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله الطيبين الطاهرين واصحابه الغر الميامين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد :

فالاصدقاء النصارى طالما نجدهم يجهلون ما في كتابنا العزيز و لا يفقهون لا في تفسيره و لا في فهمه نعم نعم تلك هي ظاهرة ” وعلى فهمك لا تعتمد ” و ردنا اليوم إن شاء الله سنقتصر على شبهة واهية سهلة و على بركة الله نبدأ :

الشبهة :

قوله تعالى : {وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا} [الجن : 3 ]

وجه إبطال الشبهة :

ـ الرجوع الى التفاسير
ـ معنى كلمة ” جد ” في اللغة العربية

الرد :

بداية لابد أن نعلم ان الله مستحيل ان يكون له احد ( جد ، ولد ، زوجة …. )

قال الله تعالى في كتابه العزيز :

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
اللَّهُ الصَّمَدُ
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ

والآن لسحق هته الشبهة من جانب اول علينا المراعاة لللغة العربية تعالو الآن نتعرف على معنى جد في اللغة العربية :

[&]

قال ابن فارس (1) :

” الجيم والدال أصولٌ ثلاثة : الأوَّل العظمة ، والثاني : الحَظ ، والثالث : القَطْع .

فالأوّل : العظمة : قال الله جلّ ثناؤُه إخباراً عمّن قال : ( وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا ) الجن/3 .
ويقال : ” جَدَّ الرجُل في عَينِي ” أي : عَظُم ، قال أنسُ بنُ مالكٍ : ( كان الرجلُ إذا قرأ سورةَ البقرة وآلِ عِمرانَ جَدَّ فينا ) أي : عَظُم في صُدورِنا .

والثاني : الغِنَى والحظُّ : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في دعائه : ( لا يَنْفَع ذا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ ) يريد : لا ينفَعُ ذا الغنى منك غِناه ، إنّما ينفعه العملُ بطاعتك .

والثالث : يقال : جَدَدت الشيءَ جَدّاً ، وهو مجدودٌ وجَديد ، أي : مقطوع ” انتهى . (1)

قال ابن عاشور (2) :

والجَدّ : العظمة والجلال ، وهذا تمهيد وتوطئة لقوله : (ما اتخذ صاحبة ولا ولَداً) ، لأن اتخاذ الصاحبة للافتقار إليها لأنسها وعونها والالتذاذ بصحبتها ، وكل ذلك من آثار الاحتياج ، والله تعالى الغني المطلق ، وتعالى جَدّه بغناه المطلق ، والولد يرغب فيه للاستعانة والأنس به …. انتهى (2)

المعنى واضح و الحمد لله فكلمه جد لا تعني بالضبط حسب سياقها حول النسب بل جد تعني الاجلال و العظمة .

[&]

و الآن سنكتفي بعرض تفسير السعدي لسورة الجن (3)

{ وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا } أي: تعالت عظمته وتقدست أسماؤه، { مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا } فعلموا من جد الله وعظمته، ما دلهم على بطلان من يزعم أن له صاحبة أو ولدا، لأن له العظمة والكمال في كل صفة كمال، واتخاذ الصاحبة والولد ينافي ذلك، لأنه يضاد كمال الغنى.

و ايضا تفسير ابن كثير (4)

وقوله تعالى: { وَأَنَّهُ تَعَـٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا } قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى: { جَدُّ رَبِّنَا } أي: فعله وأمره وقدرته. وقال الضحاك عن ابن عباس: جد الله: آلاؤه وقدرته ونعمته على خلقه، وروي عن مجاهد وعكرمة: جلال ربنا، وقال قتادة: تعالى جلاله وعظمته وأمره، وقال السدي: تعالى أمر ربنا. وعن أبي الدرداء ومجاهد أيضاً وابن جريج: تعالى ذكره. وقال سعيد بن جبير: { تَعَـٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا } أي: تعالى ربنا…

و زيادة على ذلك فقد سئل ابن باز رحمة الله عليه (5)

ما معنى قولنا في دعاء الاستفتاح للصلاة : ( وتعالى جدك ) ؟

فكانت اجابته :

معنى ذلك : تعالى كبرياؤك وعظمتك ، كما قال سبحانه في سورة الجن ء عن الجن ء أنهم قالوا : ( وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا ) ” (5)

ـــــــــــــــــــــ

ادن كما نرى التفاسير و المعاجم كفيلة بالرد على الافتراء و الجهل العميق و ما علينا إلا و ان نقول :

سبحان الله عما يصفون ” و أيضا : “ وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما

فتفسير النصراني لكلمة جد أنه أب الاب وذلك يرجع لاصوله الوثنية التي جعلت للرب أم و للرب أخوة و للرب أقاربكما و
تعالو نرى هته النصوص :

ـ “ولما سمع أقرباؤه خرجوا ليمسكوه ،لانهم قالوا إنه مختل (انجيل مرقس 3:21)
افلا تعقلون !!! كيف تفسرون هذا يا نصارى ؟؟؟ الله له اقارب !

ـ فقال له إخوته :انتقل من هنا واذهب إلى اليهودية لكي يرى تلاميذك أيضا أعمالك التي تعمل ……لان اخوته ايضاً لم يكونوا يؤمنون به (انجيل يوحنا 7:3ـ5)
إخوة !!! الله المستعان

نكتفي بهته النصوص .

 

هذا علمي فيما يخص هذا الموضوع فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

مراجع البحـث:

(1) : “معجم مقاييس اللغة” (1/364)
(2) : “التحرير والتنوير” (14/222)
(3) : تفسير السعدي ص 1055
(4) : القرآن الكريم ء تفسير ابن كثير ـ تفسير سورة الجن ـ الآية 3
(5) : “فتاوى الشيخ ابن باز” (11/74) .

 

تم الرد و لله الحمد

 

 

 

بقلم أيوب المغربي 

Advertisements

About عآئشه آلصديق (خآدمہ آلقرآن وآلسنہ)

رققي قلبكِ وتفقهي في دينكِ مع المعلمه عآئشه الصديق

Posted on 8 نوفمبر 2013, in Non classé. Bookmark the permalink. أضف تعليق.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: