قالو القرآن ظلم المرأة (الجزء1)


قالو القرآن ظلم المرأة (الجزء1)

مدونة الرد الماحق

  

قالو القرآن ظلم المرأة (الجزء1)

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد :

فأعداء الدين الاسلامي ما زالوا يتشدقون في كلامهم ظلما و افتراء ضد المرأة في الاسلام و حسبو انفسهم من المفلحين و ما هم إلا ظالمون فسحقا للظالم و المفتري على سنة الله و رسول صل الله عليه و سلم فموضوعنا اليوم ان شاء الله سنعطي ادلة على أن المرأة لها دور اساسي و لها تشريف في القرآن الكريم للرد على الحاقدين .

ـ السكن و العاطفة و الراحة هي من بين مهام المرأة
و ذلك في قوله عز و جل :
( هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ) [الأعراف :189]
و كما نعلم فالمرأة لم يفرض عليها الله عز و جل القيام بالاشغال خارج المنزل تحت الشمس و العمل من اجل الانفاق على الاولاد بل هذا شغل للرجال و هي راحة الرجل و سكنا له و من واجب الرجل الانفاق عليها من الاولى.

ـ اصل الحقوق و الواجبات
كانت هي خاصيات وازن فيها الله سبحانه و تعالى و ساوى بينهما ( الرجل و المرأة ) و ذلك مصداقا لقوله عز و جل :
( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِى عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) [البقرة :228]
( لِلرِجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا ) [النساء :7]
جاء في تفسير ابن كثير(1) :
قال سعيد بن جبير وقتادة: كان المشركون يجعلون المال للرجال الكبار، ولا يورثون النساء ولا الأطفال شيئاً فأنزل اللّه : { للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون} الآية. أي الجميع فيه سواء في حكم اللّه تعالى، يستوون في أصل الوراثة، وإن تفاوتوا بحسب ما فرض اللّه لكل منهم، بما يدلى به إلى الميت من قرابة، أو زوجيه، أو ولاء، فإنه لحمة كلحمة النسب.

ـ كلنا نعرف كيف كانو العرب و غيرهم في الجاهلية انهم كاني يكرهون ولادة بنت بل كانو يحبون الاولاد و هذا ظلم و احتقار لكن تعالو نرى القرآن الكريم كيف بررها :
قال الله عز و جل : وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًا وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ القَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِى التُّرَابِ أَلاَ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ” [النحل : 58 ، 59]
و كي لا نقول اننا نفسر على اهوائنا تعالو نرى تفسير قصير للجلاليلن رحمه الله(2) :
{ وإذا بُشّر أحدهم بالأنثى } تولد له { ظل } صار { وجهه مسوداً } متغيراً تغير مغتَمّ { وهو كظيم } ممتلئ غمًّا فكيف تنسب البنات إليه تعالى .
انتهى … ومعنى اسوداد الوجه انقباضه من الغيظ هذا كان في الجاهلية و يلي ذلك تفسير ابن كثير رحمه الله(3) :
{ ألا ساء ما يحكمون} أي بئس ما قالوا، وبئس ما قسموا، وبئس ما نسبوه إليه.

ـ وصى الله سبحانه و تعالى عباده توصيات عدة بالمرأة بحيث اكد سبحانه للرجال بالمعروف مع النساء و أوصى الرجال بهن خيرًا و ما هذا إلا من فضله عز و جل فتعالو نقرأ :
( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ) [النساء :19]
( وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى المُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى المُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًا عَلَى المُحْسِنِينَ ) [البقرة :236]
( (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلاَ تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُوْلاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ ) [الطلاق :6]
( فَاَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ) [النساء :24]
* فالآاية الاولى دالة على وصية الله عيز و جل بالمعروف للمرأة و ذلك خير امتتال و الحمد لله بل و هذا تشريفا لها لحقوقها و عدم بخسها .

ـ بعض الناس يأخد المال و الكرم و النعم التي انعمه الله سبحانه و تعالى و يصرفها على اصدقائه و هذا ايضا مخالف فالاولى الزوجة ( المرأة ) و ذلك مصدقا لقوله :
( وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِى ءَاتَاكُمْ ) [النور :33]
عن معاوية بن حيدة قال: قلت: يا رسول الله، ما حق زوجة أحدنا عليه؟ فقال عليه الصلاة والسلام: { أن يطعمها إذا طعم، ويكسوها إذا اكتسى، ولا يضرب الوجه، ولا يقبح، ولا يهجر إلا في البيت } (4)
وأيضا إذا أطاعتك فلا تتجن عليها العلل
و ذلك لقوله عز و جل :
( فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًا كَبِيرًا ) [النساء :34]

ـ روي عن ابن عباس: كانت المرأة في الجاهلية إذا توفي عنها زوجها فجاء رجل فألقى عليها ثوباً كان أحق بها، فنزلت: { يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرهاً} و هنا كانت المرأة تحت قبضة الرجال لكن الله سبحانه و تعالى دافع عليها بأيات محكمات و ذلك لقوله :
( يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُم أَن تَرِثُواْ النّسَاءَ كَرْهًا وَلاَ تَعضُلُوهُنَّ لِتَذهَبُواْ بِبَعضِ مَا ءَاتَيتُمُوهُنَّ ) [ النساء : 19 ]

ـ و ملاحظة بسيطة هناك سورة و راقية الا و هي سورة مريم و علما ان القرآن الكريم شرف مريم عليها السلام و بررها فيما نجد الكتاب المقدس لم يبررها و لو بكلمة بل اتهمها بالزنا كما سنرى ان شاء الله في موضوع حولها، و ايضا هناك سورة النساء فلما لا يعترضون الرجال على هته السورة علما ان في القرآن لا توجد سورة الرجال ! ؟ افلا تفكرون !

ـ حفظ مالها و عدم التعرض اليها إلا بإدنها
قال الله عز و جل : { وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَاراً فَلاَ تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيْئاً أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً (20) وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً } [النساء:22،21]

ملاحظة :
هذا بالنسبة للقرآن الكريم فما بالك بالاحاديث و السنة و سنتناول ان شاء الله سرد احاديث اكرام المرأة و مكانتها في الاسلام حسب السنة النبوية .

اف بعد هذا يأتي قزم و يحاول القاء الاكاذيب على الاسلام و القرآن الكريم ؟ فتعال عما يصفون و سنرى في موضوع حول المرأة في الكتاب المقدس و سنجد ان شاء الله ان المرأة حسب الكتاب المقدس هي كائن منحط .
1ـ المرأة هي رمز الشر في الكتاب المقدس .
المرأة ليس لها ميراث في الكتاب المقدس بعهديه ( وأعني بعهديه القديم والجديد ) إلا عند وفاة الذكر وإن حدث فتكون هي نفسها مع ما ورثت ميراث لأقربائها .
3ـ يكنى عن المرأة في الكتاب المقدس بالنعل والنعجة .
4ـ المرأة في الكتاب المقدس هي نفسها مجرد ميراث كباقي متاع البيت .
5ـ المرأة نجسة في الأصل وتنجس كل ما حولها وكل من يمسها عند الحيض أو النفاس .
6ـ المرأة باختصار في وجهة نظر الكاتب هي سبب كل بلاء في الحياة .
7ـ المرأة في الكتاب المقدس أقل من الرجل ولم تخلق إلا من أجل الرجل .
8ـ لا يحل للمرأة أن تنذر للرب نذراً إلا بموافقة رجل .
9ـ المرأة لا يحل لها أن تُعلم ( أعني لا يجوز أن تمارس التعليم لغيرها من البشر ) .
10ـ من الممكن أن تكون المرأة نبية في الكتاب المقدس ( وهذه بلوى ) .

نكتفي بهذا و اقول قولي هذا و استغفر الله العلي العظيم و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مصادر للبحث :
(1) : القرآن الكريم ـ تفسير ابن كثير ـ تفسير سورة النساء ـ الآية 7
(2) : القرآن الكريم ـ تفسير الجلالين ـ آية 58 ـ سورة النحل
(3) : تفسير ابن كثير ـ صفحة القرآن رقم 273
(4) : سنن ابن ماجه » كتاب النكاح » باب حق المرأة على الزوج

تم و لله الحمد

 

كتبه أيوب المغربي

Advertisements

About عآئشه آلصديق (خآدمہ آلقرآن وآلسنہ)

رققي قلبكِ وتفقهي في دينكِ مع المعلمه عآئشه الصديق

Posted on 15 نوفمبر 2013, in Non classé. Bookmark the permalink. أضف تعليق.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: